للشيخ عبد الله بن سعيد آل يعن الله
لله الحمد والمنة والفضل على كرمه وإحسانه لنا ، بأن أطال لنا في العمر كي نتعرض لنفحات الله في شهر البر والخير ..
لعل في لحظات إعلان خبر رؤية هلال رمضان ، مازج شعور كل واحدا منا بقشعريرة الفرحة والشوق ، ولعل العين دمعت ، والنفس ابتهجت ، لأن هذا الشهر يمتاز بألوان من الطاعات والقربات التي فضل الله أن تكون في هذا الشهر العظيم ، فخلّد في النفس حب هذا الشهر الذي يفجر بركان الشياطين في النفوس ، لكي يعيد لها الأنفاس في السباق نحو الجنان ..
صحيح بأن البطون جائعة !!
لكن النفوس مطمئنة ، والأرواح بالإيمان ممتلئة ، والشهوات ميتة ، والهمم عالية لأننا نتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الحديث القدسي عندما قال الله تعالى ( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ).. وهنا يظهر للإنسان صدقه مع الله في هذا العبادة السرية التي لا يعلم بها إلا الله تعالى ، والله هو المحسن الذي يجازي عباده بأعمالهم بعد رحمته ..
قال ابن قدامة عليه رحمة الله كما في منهاج القاصدين : (( إنّ في الصوم خصيصةً ليست في غيرِهِ ، وهي إضافتُهُ إلى الله - عز وجل - حيث يقول سبحانه :- ( الصومُ لي وأنا أجزي به) وكفى بهذه الإضافة شرفاً )) .
عاد رمضان بعد شوق طويل ، ولعله لا يمر علينا العام القادم ، فلنستغله في قراءة القرآن والقيام ، والصدقة والإحسان ، وطهارة القلب من الأدران ..
خاطرة ..
رمضان موعد الانطلاقة _ فكن أول السابقين ..
بتصرف









said:

said:





from Egypt